وان صار جامدا بالعرض ( 1 ) لا الجامد كالبنج وان صار مائعا بالعرض ( 2 ) ،
شرح
والحيوية والكيميائية فمنها سام وغير ذلك .
بل حتى الكحول النقي الذي يستعمل في المجالات الطبية الذي بعضه في الأصل غير سام انما يضاف إليه مواد سامة لحصره في الاستعمالات الطبية ، تتغير نوعيته بتلك الإضافة بل هي في بعض درجاته منتشرة في كثير من الأغذية والأشربة المحللة أو المحكوم بطهارتها في النصوص كالغرا ( المادة التي تستخدم في اللصق ) ، فليس المادة بكل أنواعها ودرجات تركيزها موضوع أدلة النجاسة بتوسط عنوان الاسكار أو الخمرة وإلا فهناك مواد أخرى غير الكحول ( وهو ما يسمى بالغول ) توجب التخدير أو الاسكار وربما السام أيضا كالبنزين ( النفط الأسود ) المحكوم بطهارته في عصر المعصومين عليهم السّلام والايثر وغيرها .
وكذا الحال في أنواعها الموجودة في العطور المصنّعة ، انها غير مندرجة في موضوع الدليل بعد اختصاصه بالمسكر المشروب وهو ذو درجات تركيز معينة من ذرات الكحول تقع بين حدود معينة يذكرها أهل الاختصاص ، لا المواد السمية أو العلاجية وغيرها مما يشترك في التسمية الكيميائية الحديثة تحت عنوان الكحول ، مع اختلاف تراكيبها ودرجات تركيز الذرات في المواد .
( 1 ) بعد عدم كون الجمود موجبا لاستحالة وتبدل ذات الشيء ، فيبقى الحكم ببقاء الموضوع وان تغيرت حالته .
نعم قد يقال : ان المسكر بالتبريد والتجميد تتطاير المادة الكحولية التي فيه ، فثم لا تبقى الذات ، فاما ان تستحيل أو لا أقل تكون المادة الجديدة متنجسة لا انها عين النجاسة لبقاء ذرات يسيرة من الكحول فيها أخيرة عند التطاير .
وهذه : الدعوة تحتاج إلى مزيد من الفحص الموضوعي .
الجامد بالأصالة من المسكرات
( 2 ) إما لمنع عموم كبرى المسكر النجس للجامد بالأصالة كما هو المعروف في