تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الطهارة ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
. . . . . . . . . .
شرح
الأول خاصة ، أو التفصيل بينهما في الأحكام العملية دون الاعتقادية . والخامس : التفصيل في ترتيب آثار الكفر بين الجاهل البسيط المعذور وغيره مع تحقق الموضوع في كلا الصورتين . اقسام منكري الضروري والصور المهمة التي يمكن ان يشملها محل البحث : الأولى : الداخل لتوه في الاسلام ممن لم يطلع على الدين . الثانية : صاحب الشبهة والتأويل ، وهو على اقسام : فتارة : ينكر ضروري من الدعائم . وأخرى : من غير الدعائم . وثالثة : ضرورة واحدة . ورابعة : مجموعة كبيرة من الفرائض ، كما في بعض الصوفية المتأولين لليقين المجعول غاية للعبادة في الآية بغير الموت فليس للواصل باصطلاحهم فريضة واجبة على الجوارح سوى ذكر القلب . وخامسة : في فترة البحث والتنقيب والفحص فهو كالشاك . وسادسة : يقيم على الانكار ويتدين به أو يبتدع طائفة على ذلك الانكار . وسابعة : قد وصلت إليه الحجة والبيان لكنه يتأوّلها ويقصّر في موازين الاستدلال . وثامنة : وأخرى قاصر في ذلك . ويقع الكلام تارة في مقتضى القاعدة ، وأخرى في الأدلة الخاصة ، وحريّ تقديم بعض الكلمات في انكار الضروري عن شبهة في نظائر المقام . كلام الاعلام في منكري الضروري قال المفيد في أوائل المقالات : واتفقت الامامية على أن أصحاب البدع كلهم كفار ، وان على الامام ان يستتيبهم عند التمكن بعد الدعوة لهم وأقامت البينات عليهم فان تابوا عن بدعهم وصاروا إلى الصواب ، والا قتلهم لردتهم عن الايمان » ، ثم