. . . . . . . . . .
شرح
اما سند الرواية فقد ضعف بأبي الجارود زياد بن المنذر السرحوبي الزيدي رئيس فرقة الجارودية الهمداني الخارقي الأعمى الكوفي من أصحاب الباقر والصادق والكاظم وقد روى الكشي فيه ذماً من الصادق بطرق ضعيفة دالة على انحراف العقيدة وانه سماه ( ( سرحوبا ) ) تسمية باسم شيطان يسكن البحر ، وقد ضعفه الشيخ في الفهرست . قال النجاشي : إنه من أصحاب الصادقين . وتغير لما خرج زيد ، وقد سمع عطية . وقال ابن الغضائري هو صاحب المقام حديثه في حديث أصحابنا أكثر منه في الزيدية وأصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه ويعتمدون ما رواه محمد بن بكر الأرحبي ، وله أصل ذكر النجاشي والشيخ طريقهما اليه ، وهو صاحب التفسير المعروف عن الباقر الذي ادمج مع تفسير القمي ، وقد روى عن الأصبغ بن نباتة وأبي إسحاق روايات عن أمير المؤمنين ، وقد روى عنه عدة من أصحاب الاجماع ومن الثقات والاجلاء منهم عبد الله بن المغيرة كما في طريق هذه الرواية وعثمان بن عيسى وأبان بن عثمان وعبد الله بن مسكان وعبد الله بن سنان وأبو بصير الثقة كما نبه عليه في الذريعة فيما رواه أبو العباس تلميذ علي بن إبراهيم في التفسير ، وكذلك عمر بن أذينة وعلي بن النعمان وإبراهيم بن عبد الحميد وعلي بن سيف وعمرو بن ثابت وعمرو بن جبلة الأحمسي وغيرهم . ومجمل ذلك إن لم يفد الوثاقة في اللهجة فلا أقل من الوثوق بالصدور .
وأما الدلالة : ففيها وجهان :
الأول : تنزيل فطر العامة واضحاهم منزلة الفطر والأضحى الواقعيين المشار إليهم بالناس ، وعلى ذلك يعم صورتي الشك أو العلم بالخلاف ، غاية الأمر قد ثبت عدم سقوط وجوب الصوم فيلزم القضاء مع العلم بالخلاف ومثل هذا التبعيض