تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
. . . . . . . . . .
شرح
فقال لا تحل له النساء حتى يطوف بالبيت ويسعى بين الصفا والمروة قلت فما بال النبي حينما رجع إلى المدينة حل له النساء ولم يطف بالبيت ، فقال : ليس هذا مثل هذا النبي كان مصدوداً والحسين محصوراً « 1 » ومفاد الصحيح في المحصور من مرض ، وهي محمولة على عدم التمكن من بعث الهدي فالصحيحة قرينة على ما تقدم من الحمل لموثق زرارة لا سيما بضميمة مفاد الآية ، وفي صحيح آخر لمعاوية بن عمار - صريحة في الحمل المتقدم - ( قال سألت أبا عبد الله عن رجل احصر فبعث بالهدي فقال : يواعد أصحابه ميعاداً فإن كان في حج فمحل الهدي يوم النحر وإذا كان يوم النحر فليقصر من رأسه ولا يجب عليه الحلق حتى يقضي [ تنقضي ] مناسكه ، وان كان في عمرة فلينتظر مقدار دخول أصحابه مكة والساعة التي يعدهم فيها فإذا كانت تلك الساعة قصر وأحل ، وان كان مرض في الطريق بعد ما أحرم فأراد الرجوع إلى أهله رجع ونحر بدنة ان أقام مكانه ، وان كان في عمرة فإذا برء فعليه العمرة واجبة وان كان عليه الحج فرجع إلى أهله وأقام ففاته الحج كان عليه الحج من قابل الحديث ) « 2 » وفي موثق زرعة - في المحصور - قال : فليبعث بهديه إذا كان مع أصحابه . . . الحديث ) « 3 » وهو صريح في تقييد وجوب بعث الهدي بالقدرة بوجود الرفقة . ثمّ ان صحيح معاوية الأخير صريح في اجزاء التقصير وهي وان كانت في المحصور
هامش
( 1 ) أبواب الاحصار ، ب 1 ، ح 3 . ( 2 ) أبواب الاحصار ، ب 2 ، ح 1 . ( 3 ) أبواب الاحصار ، ب 2 ، ح 2 .