. . . . . . . . . .
شرح
الْأَنْعامِ« 1 » ،وَالْبُدْنَ جَعَلْناها لَكُمْ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ لَكُمْ فِيها خَيْرٌ فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْها صَوافَّ فَإِذا وَجَبَتْ جُنُوبُها فَكُلُوا مِنْها وَأَطْعِمُوا الْقانِعَ وَالْمُعْتَرَّ. . « 2 » ،لَنْ يَنالَ اللَّهَ لُحُومُها وَلا دِماؤُها وَلكِنْ يَنالُهُ التَّقْوى مِنْكُمْ كَذلِكَ سَخَّرَها لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ« 3 » .
فبينت الآيات أنّ الهدي والذبح بذاته نسك وشعيرة يذكر اسم الله عندها كيف لا والأضحية والأضحاء بنفسه قربان كما اطلق ذلك على ذبح الهدي في القرآن الكريم وفي الشرائع السابقة ويطلق على الأضاحي القرابين كما في قوله تعالى :وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبا قُرْباناً فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِما وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ« 4 » ، وقوله تعالى على لسان بني إسرائيلإِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنا بِقُرْبانٍ« 5 » فالأضحاء عبادة وقربان ويدل على ذلك الروايات أيضاً كما في صحيح الحلبي عن أبي عبد الله قال : ( ( لا يذبح لك اليهودي ولا النصراني أضحيتك فإن كانت امرأةً فلتذبح لنفسها ولتستقبل القبلة وتقول وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً مسلماً اللهم منك
هامش
( 1 ) الحج : 33 - 34 .
( 2 ) الحج : 36 .
( 3 ) الحج : 37 .
( 4 ) المائدة : 27 .
( 5 ) آل عمران : 183 .