. . . . . . . . . .
شرح
الروايتين بأن موردهما الاحلال وهو يغاير الاتيان بأحد التروك نسياناً مع بقائه على حالة الاحرام ، وهذا يقوي العمل بالروايتين لتغاير الاحلال عن فرض ارتكاب بعض التروك لا بعنوانه بل لنسيان الاحرام .
نعم قد يشكل على ذلك أيضاً بأن روايات ناسي الطواف أو السعي من رأس لمن خرج عن مكة غير متعرضة للكفارة مع أنه أيضا قد فرض فيها الاحلال .
لكن بين الموردين فرق أيضاً حيث أن الاحلال في ناسي السعي والطواف لا لكون المحلل فاسداً بخلاف المقام .