. . . . . . . . . .
شرح
بين الصفا والمروة ، ثمّ يرجعن إلى البيت ويطفن أسبوعاً ثمّ يرجعن إلى منى وقد فرغن من حجهن . وقال : إن رسول الله أرسل معهن أسامة . . . الحديث ) ) « 1 » .
وفي صحيح أبي بصير مثله إلا أن فيه ( ( فإن خفن الحيض مضين إلى مكة ووكلن من يضحي عنهنّ ) ) « 2 » فظاهره تقييد تقديم الطواف بخوف الحيض بعد التوكيل في الذبح وتعميم الحكم للصبيان ، ومثلها رواية بن أبي حمزة « 3 » إلا أن في المرأة أو الرجل الخائف وهي أن ظاهرها تقديم الطواف للخوف .
وفي صحيح سعيد السمّان الآخر إلا أن فيها أنه أمرهن أن لا تبرح من عليها الهدي حتى بذبح « 4 » فظاهرها تقديم الذبح ليلًا .
ومثلها صحيح أبي بصير أيضا الآخر ، إلا أن فيه رخص رسول الله للنساء والضعفاء ثمّ ذكر ما تقدم « 5 » ؛ فظاهرها التعميم التقديم أعمال منى وأعمال مكة لذوي الأعذار .
وفي صحيح أبي بصير الثالث تقيد الوقوف والإفاضة بزوال الليل والفصل
هامش
( 1 ) أبواب الوقوف بالمشعر ، ب 17 ، ح 2 .
( 2 ) نفس المصدر ، ح 3 .
( 3 ) نفس المصدر ، ح 4 .
( 4 ) نفس المصدر ، ح 5 .
( 5 ) نفس المصدر ، ح 6 .