. . . . . . . . . .
شرح
بِهِماوقد أشارت إليها الروايات العديدة وكذلك الروايات البيانية « 1 » . كصحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد الله أن رسول الله حيث فرغ من طوافه وركعتيه قال : ابدءوا بما بدأ الله به من اتيان الصفا فان الله عز وجل يقول :إِنَّ الصَّفا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ« 2 » وفي موثقة معاوية بن عمار الأخر وكان المسعى أوسع مما هو اليوم ولكن الناس ضيقوه « 3 » . وفي موثق غياث بن إبراهيم عن جعفر عن أبيه قال : كان أبي يسعى بين الصفا والمروة ما بين باب ابن عباد إلى أن يرفع قدميه من المسيل لا يبلغ زقاق آل أبي حسين « 4 » وظاهر الرواية عدم لزوم الصعود على الصفا والمروة ، وأن حدّ الواجب للطواف بينهما هو صدق البينية لا الصعود أو اللصوق بهما كما عن العلامة في المنتهى والشهيد الأول وذهب إلى الثاني جماعة كثيرة ويشهد لذلك أيضا ما في موثق معاوية بن عمار - المتقدم - من الأمر بالركوب عليهما في الشوط الأول دون بقية الأشواط حيث قال ( ( فاصعد عليها حتى يبدو لك البيت فاصنع عليها كما صنعت على الصفا ثمّ طف بينهما سبعة أشواط تبدأ بالصفا وتختم بالمروة ثمّ قصّر ) ) « 5 » حيث أنه قال ( ( طف بينهما ) ) فبين أن حد الواجب الطواف بينهما مع حدّ الأشواط واحد بل قد يظهر من الموثق بالتدبر أن الصعود على الصفا والمروة مستحب والأدعية التي تذكر
هامش
( 1 ) أبواب أقسام الحج ، ب 2 .
( 2 ) أبواب السعي ، ب 6 ، ح 7 .
( 3 ) أبواب السعي ، ب 6 ، ح 1 .
( 4 ) أبواب السعي ، ب 6 ، ح 5 .
( 5 ) أبواب السعي ، ب 6 ، ح 1 .