[ مسألة 323 : إذا نسي الطواف حتى رجع إلى بلده ]
( مسألة 323 ) : إذا نسي الطواف حتى رجع إلى بلده ، وواقع أهله لزمه بعث هدي إلى منى إن كان المنسي طواف الحج ، وإلى مكة إن كان المنسي طواف العمرة ، ويكفي في الهدي أن يكون شاة ( 1 ) .
[ مسألة 324 : إذا نسي الطواف وتذكره في زمان يمكنه القضاء قضاه بإحرامه الأول من دون حاجة إلى تجديد الإحرام ]
( مسألة 324 ) : إذا نسي الطواف وتذكره في زمان يمكنه القضاء قضاه بإحرامه الأول من دون حاجة إلى تجديد الإحرام ، نعم إذا كان قد خرج من
شرح
به ثمّ يستأنف طوافه بين الصفا والمروة . قلت : فما الفرق بين هذين . قال : لأن هذا قد دخل في شيء من الطواف وهذا لم يدخل في شيء منه « 1 » . ومنه يظهر أن الأقوى إعادة السعي على التفصيل المزبور وجعل المدار فيه على الاتيان بنصف السعي وعدمه على الأقوى وذلك لإطلاق اعتبار الموالاة في الطواف والسعي كما تقدم بضميمة مفاد الموثقة المتقدّمة وتحصل من ذلك أنه لو نسي بعض الطواف وتذكره أثناء السعي فإنه كان دون النصف استأنفهما وإن كان دون النصف من الطواف خاصة أعادهما أيضا وذلك لأن ما أتى به من الطواف فاسد لفقد الموالاة فيكون حاله كما لو لم يأت بالطواف من رأس فيلزمه إعادة السعي بعد إعادة الطواف ، وإن كان تذكره دون النصف من السعي خاصة اعاده خاصة بعد إتمامه للطواف وان كان فوق النصف منهما اتممها مع الترتيب وبيان ذلك أن اطلاق قوله في الموثقة باتمام السعي مقيد بما دلّ على اعتبار الموالاة في النصف الأول في كلٍّ من الطواف والسعي .
( 1 ) قد ظهر الكلام فيها مما تقدم .
هامش
( 1 ) أبواب الطواف ، ب 63 ، ح 3 .