. . . . . . . . . .
شرح
مرتكزة لدى الطائفة تفرّدت بها . نعم قيد بذلك الشيخ في المبسوط والتهذيب ، والقاضي بن براج في المهذب ، وابن إدريس في السرائر وابن حمزة في الوسيلة والفاضلان ، وادعى ابن زهرة الاجماع .
اما الروايات الواردة في المقام فرواية محمد بن مسلم قال : سألته عن حد الطواف بالبيت الذي من خرج عنه [ منه ] لم يكن طائفاً بالبيت ؟ قال : كان الناس على عهد رسول الله يطوفون بالبيت والمقام ، وأنتم اليوم تطوفون ما بين المقام والبيت ، فكان الحد موضع المقام اليوم فمن جازه فليس بطائف . والحد قبل اليوم واليوم واحد قدر ما بين المقام وبين البيت من نواحي البيت كلها فمن طاف فتباعد من نواحيه ابعد من مقدار ذلك كان طائفاً بغير البيت . بمنزلة من طاف بالمسجد لأنه طاف في غير حدّ ولا طواف له « 1 » .
والطريق ليس فيه من يتوقف فيه سوى ياسين الضرير ، فقيل بجبر الخبر بعمل المشهور ، وقد عرفت ان نسبة ذلك للمشهور محل تأمل . لكن حال يس الضرير مستحسن بعد ما أشار إليه في التنقيح من روايته العهد للأئمة وظلم الشيخين ونحو ذلك ، مضافاً لرواية محمد بن عيسى البغدادي عنه ، ومحمد بن يحيى ، وكونه صاحب كتاب في رواياته عن الكاظم عند نزوله بالبصرة ، ولم يغمز عليه بشيء عند النجاشي والشيخ ، مضافاً إلى أن القميين رووا كتابه كسعد بن عبد الله والحميري وأحمد بن محمد بن يحيى صاحب النوادر ، ولم يستثنه القميون من النوادر ، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى الأشعري رواية لا ربا بين المسلم
هامش
( 1 ) أبواب الطواف ، ب 28 ، ح 1 .