[ الخامس : خروج الطائف عن الكعبة ]
الخامس : خروج الطائف عن الكعبة وعن الصفة التي في أطرافها المسماة بشاذروان ( 1 ) .
[ السادس : أن يطوف بالبيت سبع مرات متواليات عرفا ]
السادس : أن يطوف بالبيت سبع مرات متواليات عرفا ، ولا يجزئ الأقل
شرح
لروايات عامية .
( 1 ) حكي الاتفاق عليه بين الفريقين ، كما حكي عن التواريخ أنه من أساس الكعبة ، إلّا أن قريش بنت الكعبة دون ذلك . لا سيما وأن الشاذروان كلمة فارسية معرّبة بمعنى أساس البناء « 1 » .
وقد ذكر في البحار جملة من الروايات العامة التي فيها قول النبي لعائشة . . لولا أن قومك حديثوا عهدٍ بالكفر لهدمت الكعبة وأدخلت فيها ما أخرج منها وأدخلت الجدار . . « 2 » .
وعلى أي تقدير فلو فرض الشك فمقتضى الأصل هو الاشتغال للشك في صدق الطواف بالبيت لو جعل طوافه فوق الشاذروان إذ يحتمل أنه طواف في البيت لا حوله .
( ودعوى ) أن المقام ليس من الشك في المكلف به بل من الشك في التكليف لكون الشبهة مفهومية مرددة بين الأقل والأكثر ، كما في المبيت في منى في المواضع المشكوكة أنها منها ، وكذا الذبح فيها ، وكذلك الوقوف في عرفات والمزدلفة في الحدود المشكوكة أنها منها ، فإن إخراج المشكوك عن اطلاق المتعلق تقييد زائد . من
هامش
( 1 ) لاحظ كتاب دهخدا .
( 2 ) البحار 408 : 29 .