تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
. . . . . . . . . .
شرح
وفي صحيحه الآخر عن أبي عبد الله قال : ثمّ تطوف بالبيت سبعة أشواط - إلى أن قال - فإذا انتهيت إلى مؤخر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض ، والصق خدك وبطنك بالبيت - إلى أن قال : - ثمّ استقبل الركن اليماني والركن الذي في الحجر الأسود واختم به ، فإن لم تستطع فلا يضرك ، وتقول : . . الحديث « 1 » . وصحيح عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله : ( ( إذا كنت في الطواف السابع فائت المتعوّذ ، وهو إذا قمت في دبر الكعبة حذاء الباب ) ) - إلى أن قال - ( ( ثمّ ائت الحجر فاختم به ) ) « 2 » . وهذا المقدار من الأدلة لا يعين ولا يستفاد منه أكثر من جهة الدوران بأن تكون على اليسار لا على اليمين ، أما محاذاة الكتف الأيسر للكعبة في كل خطوة خطوة طوال الطواف بامتداده من البدء إلى الانتهاء فلا دليل عليه . بل ظاهر الروايات المتقدمة جواز استقبال الكعبة ما دامت الحركة يصدق عليها أنها باتجاه اليسار . وكذا لو حصل الاستدبار اليسير بحيث لم ينتفي عن الحركة انها باتجاه اليسار . نعم الحركة بنحو القهقرى ، أو الاستقبال والحركة الجانبية مستقبلًا الكعبة طوال الشوط خلاف الارتكاز الجاري في السيرة . وبكلمة جامعة لا بدّ من الحركة والدوران الطوافي بجهة اليسار مع كون حركته باتجاه مقاديم بدنه وإن لم تحصل محاذاة كتفه الأيسر للكعبة ، وبالتالي
هامش
( 1 ) أبواب الطواف ، ب 26 ، ح 9 . ( 2 ) أبواب الطواف ، ب 26 ، ح 1 .
سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — صفحة 308 | السيد أحمد الماجد / الشيخ حسن العصفور