. . . . . . . . . .
شرح
الكافي في نسخة بدل ذلك ( ( التي كن في أول الكتاب ) ) « 1 » وقد أشار في هامش الوسائل لبعض هذه النسخ « 2 » بل في موضع آخر من الوسائل أثبت في المتن أول الكتاب ، وجعل في الهامش ( ( الكلام ) ) على نسخة ، فعلى اختلاف النسخ قد يشكل كون الذيل من متن الخبر ، ولعلّه من قول الراوي إذ التعبير ( ( بأول الخبر ) ) أو ( ( أول الكتاب ) ) هو من تعبير الرواة ، لا سيما وانّ الرواية مأخوذة من كتب مشيخة الرواة ، فلقد رواها الشيخ عن كتاب الحسين بن سعيد وروى الطريق الثاني عن الكليني وفي الوافي « 3 » رواها عن الكافي بلفظ أول الكتاب وقال : ( ( بيان : في أول الكتاب أول ما كتبت من هذا الحديث كما يظهر من الحديث الآتي ورواها عن التهذيب ( ( أول الكلام ) ) اللّهم إلا أن يقال انّ قول الراوي بذلك لا سيما مع ذيله من الأمر بالاكثار بذي المعارج استناداً لفعل النبي ( صلى الله عليه وآله ) ولتلبية إبراهيم الخليل - عليه السلام - هو جمع لمضامين روايات قد أرسلها الراوي ارسال المسلمات فتخرج عن الارسال والقطع .
هذا ويستدل للأربع أيضاً بما رواه الصدوق في الخصال عن الأعمش سليمان بن مهران عن جعفر بن محمد - عليه السلام - في حديث شرائع الدين المعروف ( ( . . . وفرائض الحج الاحرام والتلبيات الأربع وهي لبيك اللّهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك انّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ) ) « 4 » .
ويدلّ على الأربع أيضاً صحيح عاصم بن حميد قال : ( ( سمعت أبا عبد اللّه - عليه السلام - يقول انّ رسول اللّه ( صلى الله عليه وآله ) لما انتهى إلى البيداء حيث الميل قربت له ناقة فركبها فلمّا انبعثت به لبّى بالأربع فقال : لبيك اللّهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك ، انّ الحمد والنعمة والملك لك [ لك والملك ] لا شريك لك ، ثمّ قال : هاهنا يخسف بالأخابث : ثمّ قال : انّ الناس زادوا بعد [ فرد ] وهو حسن ) ) « 5 »
هامش
( 1 ) الكافي ج 4 ص 335 .
( 2 ) ب 40 أبواب الاحرام ح 2 .
( 3 ) الوافي : ج 12 ص 550 .
( 4 ) ب 2 أبواب أقسام الحج ح 29 .
( 5 ) ب 36 أبواب الاحرام ح 6 .