تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سند العروة الوثقى ( كتاب الحج ) تقريراً لبحث الشيخ محمد السند — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
. . . . . . . . . .
شرح
الأولى : طائفة الروايات الواردة في الكبائر « 1 » فإنّ فيها تعداد حقوق الناس من الكبائر في مصاف الشرك أكثر من بقيّة الذنوب فلاحظ . الثانية : ما رواه الصدوق « 2 » باسناده في عيون أخبار الرضا « 3 » - عن الرضا عن آبائه عليهم السّلام - قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه عزّ وجلّ غافر كلّ ذنب إلّا من أحدث دينا أو اغتصب أجيرا أجره أو رجل باع حرّا » . الثالثة : رواية سعد بن طريف عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « الظلم ثلاثة : ظلم يغفره اللّه ، وظلم لا يغفره اللّه ، وظلم لا يدعه اللّه ؛ فأمّا الظلم الذي لا يغفره فالشرك ، وأمّا الظلم الذي يغفره فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين اللّه ، وأمّا الظلم الذي لا يدعه فالمداينة بين العباد » « 4 » . ورويت في نهج البلاغة « 5 » عن عليّ عليه السّلام ونظيرها مصحّحة أبي عبيد الحذّاء « 6 » قال : قال أبو جعفر عليه السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : من اقتطع مال مؤمن غصبا بغير حقّه ( حلّه ) « 7 » لم يزل اللّه معرضا عنه ماقتا لأعماله التي يعملها من البرّ والخير لا يثبتها في حسناته حتى يتوب ويردّ المال الذي أخذه إلى صاحبه . الرابعة : رواية دعائم الإسلام « 8 » روينا عن جعفر بن محمّد عليه السّلام أنّ رجلا أتاه فقال : أبي شيخ كبير لم يحجّ فاجهّز رجلا يحجّ عنه ؟ فقال : نعم إنّ امرأة من خثعم سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن تحجّ عن أبيها لأنّه شيخ كبير فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : نعم فافعلي إنّه لو كان على أبيك دين فقضيته عنه أجزأه ذلك . ومثلها الرواية الثالثة في نفس الباب إلّا أنّها مذيّلة بقوله : ( فدين اللّه أحقّ ) ، ولكن قد
هامش
( 1 ) - الوسائل : باب 46 ، أبواب جهاد النفس . ( 2 ) - باب 79 ، أبواب جهاد النفس ، ح 2 . ( 3 ) - عيون أخبار الرضا ( ع ) : ج 2 ، ص 32 ، ح 60 . ( 4 ) - باب 78 ، أبواب جهاد النفس ، ح 1 . ( 5 ) - خطبة 176 . ( 6 ) - باب 78 ، ح 6 . ( 7 ) - في نسخة عقاب الأعمال . ( 8 ) - مستدرك ، باب 18 ، أبواب وجوب الحجّ ، ح 1 .