« سألت أبا جعفر عليه السّلام عن أدنى ما يجزي من التشهد قال : الشهادتان » « 1 » إلّا أنّه مقيّد بما تقدّم .
التسليم
وهو آخر أجزاء الصلاة . وبه يتحقّق الخروج منها وتحلّ منافياتها .
وله صيغتان : السلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين ، السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته . وبأيّهما بدأ كان الثاني مستحبّا .
والمستند في ذلك :
1 - اما وجوب التسليم
فهو المشهور - ونسب إلى بعض الاستحباب - ويدل عليه موثق أبي بصير : « سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول في رجل صلّى الصبح فلما جلس في الركعتين قبل أن يتشهد رعف .
قال : فليخرج فليغسل أنفه ثم ليرجع فليتمّ صلاته فان آخر الصلاة التسليم » « 2 » وغيره .
واما ما رواه الصدوق بقوله : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : افتتاح الصلاة الوضوء وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم » « 3 » فهو ضعيف بالإرسال إلّا بناء على حجيّة مراسيله التي هي بلسان قال . وهكذا الروايات الأخرى التي هي بهذا المضمون ضعيفة السند .
ثم إنه قيل باستحباب التسليم استنادا إلى بعض النصوص من قبيل صحيح ابن مسلم المتقدّم في كيفية التشهد حيث ورد في ذيله :
« ثم تنصرف » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة الباب 4 من أبواب التشهد الحديث 6 .
( 2 ) وسائل الشيعة الباب 1 من أبواب التسليم الحديث 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة الباب 1 من أبواب التسليم الحديث 8 .