مرجع التقليد
مكانة المرجع ومسئولياته :
تناط بمراجع التقليد ، مسؤولية إصدار الفتوى واستنباط الأحكام الإلهية فيما يهمّ المسلم من أمر حياته وسلوكه ، ويرجع إليهم في معرفة أحكام اللّه وحدوده وشريعته ، وكل صغيرة وكبيرة ممّا يتعلّق بأعماله وعلاقاته ومعيشته وفرائضه ومعاملاته ، وفيما يتعلّق بشؤون الحياة الاجتماعية ومسائلها .
وبذلك فإنّ المرجع الديني يمثّل السلطة الإفتائية العليا ( وهذه السلطة تحلّ محلّ السلطة التشريعية في الدول العلمانية ) ، كما يمثّل السلطة القضائية .
وقد وردت أحاديث كثيرة عن قيمة المرجعية ومكانتها من حياة الامّة ، منها التوقيع المروي عن الإمام الحجة عجّل اللّه فرجه :