الموضوع وتؤثّر بشكل من الأشكال في توجيه المرجعية بالشكل الذي ترتضيه وتؤمّن مصالحها .
ومع أنّ هذه المحاولات لا تزال تبوء بالفشل في تاريخ المرجعية ، رغم الجهود الكبيرة التي تبذلها هذه الفئة أو تلك في تحريف خط المرجعية ، ومع أنّ المرجعية ظلّت على امتداد تاريخها الطويل - رغم كل هذه المحاولات - نظيفة مشرقة ، لا يجد فيها أحد مغمزا . . رغم ذلك كلّه فإنّ على الامّة أن تكون واعية ، مفتوحة العينين ، مدركة لمسئولياتها الكبيرة في اختيار المرجع الذي تلقي إليه زمام التقليد والزّعامة الإسلامية ، مقدّرة كل التقدير جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقها في هذا الاختيار ، ولا تنقاد من وراء موقف عاطفي ، ولا تحكم بنظرة سطحية ، ودون تقدير وحساب دقيق لمن تختار لهذه المسؤولية الخطيرة .
الشروط التي لا بدّ منها في مرجع التقليد :
ونظرا لما تقدّم من مسؤولية المرجع الديني ، ومسؤولية المقلّدين في اختيار مرجع التقليد من بين المرشّحين للمرجعية ، فلا بدّ من التأكّد من صلاحية الشخص لهذه المسؤولية ، وتوفّر الشروط التي لا بدّ منها فيه قبل اختياره لها .
وهذه الشروط كثيرة لا نريد أن نستقصيها جميعا ، وبإمكان القارئ فيما لو أراد المزيد من المعرفة الرجوع إلى المباحث الفقهية المتعلّقة بالموضوع . وأهم هذه الشروط هي : - 1 - الحياة .
2 - الفقاهة ( الاجتهاد ) .
3 - العدالة .