ونحوه كلام الكيدريّ رحمه الله من دون ادّعاء الإجماع . « 1 »
وقال ابن إدريس رحمه الله : « قطعت رجله اليسرى من مفصل المُشط « 2 » ما بين قبّة القدم وأصل الساق ، ويترك بعض القدم الذي هو العقب [ الكعب ] يعتمد عليها في الصلاة ، وهذا إجماع أهل البيت عليهم السلام منعقد عليه . » « 3 »
وقال أبو الصلاح الحلبيّ رحمه الله : « فإن سرق ثانية ، قطع مشط رجله اليسرى من المفصل دون مؤخّر القدم والعقب . » « 4 »
وقال ابن حمزة رحمه الله : « يلزم قطع رجله اليسرى من الناتئ في ظهر القدم ويترك العقب . » « 5 »
وقال يحيى بن سعيد الحلّيّ رحمه الله : « وإن عاد قطعت رجله اليسرى من الكعب ويبقى له عقبه ومن قدمه ليعتمد ويعتدل . » « 6 » وقد فسّر الكعب في كتاب الطهارة بقبّة القدم . « 7 »
وقال المحقّق الخمينيّ رحمه الله : « ولو سرق ثانياً ، قطعت رجله اليسرى من تحت قبّة القدم حتّى يبقى له النصف من القدم ومقدار قليل من محلّ المسح . » « 8 »
القول الثالث : ما ذكره الشيخ الطوسيّ رحمه الله في التبيان ،
حيث قال : « وأمّا الرجل ، فعندنا
هامش
( 1 ) - راجع : إصباح الشيعة ، ص 523 .
( 2 ) - المُشط : جزء القدم الذي يقع بين رُسغها - وهو مفصل ما بين الساق والقدم - وأصابعها ، يقال : انكسر مُشط قدمه ، وقاموا على أمشاط أرجلهم .
( 3 ) - كتاب السرائر ، ج 3 ، صص 488 و 489 .
( 4 ) - الكافي في الفقه ، ص 411 .
( 5 ) - الوسيلة ، ص 420 .
( 6 ) - الجامع للشرائع ، ص 561 .
( 7 ) - راجع : نفس المصدر ، ص 36 .
( 8 ) - تحرير الوسيلة ، ج 2 ، صص 488 و 489 ، مسألة 1 .