فتنكأ قروحه فيموت ، ولكن إذا برئ حدّدناه . » « 1 »
ونحوه أخبار أخرى رواها في المستدرك عن الجعفريّات . « 2 »
الطائفة الثانية : ما يدلّ على ضرب المريض بالضغث ، وهي :
1 - ما رواه يحيى بن عباد المكّي ، قال : « قال لي سفيان الثوري : إنّي أرى لك من أبي عبد اللَّه عليه السلام منزلة ، فسله عن رجل زنى وهو مريض ، إن أقيم عليه الحدّ مات ، ما تقول فيه ؟ فسألته ، فقال : هذه المسألة من تلقاء نفسك أو قال لك إنسان أن تسألني عنها ؟ فقلت :
سفيان الثوري سألني أن أسألك عنها . فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم أتي برجل احتبن مستسقى البطن ، قد بدت عروق فخذيه ، وقد زنى بامرأة مريضة ، فأمر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم بعذق فيه شمراخ ، فضرب به الرجل ضربة ، وضربت به المرأة ضربة ، ثمّ خلّى سبيلهما ، ثمّ قرأ هذه الآية :
« وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِبْ بِهِ وَلا تَحْنَثْ »
« 3 » . » « 4 »
والحديث مجهول ب : « يحيى بن عباد المكّي » .
وفي الفقيه : « أتي برجل أحبن ، قد استسقى بطنه » . « 5 »
والأحبن ، كما ذكره ابن الأثير : « المُستَسقي ؛ من الحَبَن بالتحريك ، وهو عِظَم البطن . » « 6 »
ونحوه خبر المقنع ، ورواية دعائم الإسلام . « 7 »
2 - ما رواه محمّد بن عيسى عن يونس ، عن أبان بن عثمان ، عن أبي العبّاس ، عن
هامش
( 1 ) - مستدرك الوسائل ، الباب 11 من أبواب مقدّمات الحدود ، ح 8 ، ج 18 ، ص 18 .
( 2 ) - نفس المصدر ، ص 16 ، ح 1 و 2 و 3 .
( 3 ) - ص ( 38 ) : 44 .
( 4 ) - وسائل الشيعة ، المصدر السابق ، ح 1 ، ص 28 .
( 5 ) - من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 19 ، ح 41 .
( 6 ) - النهاية في غريب الحديث والأثر ، ج 1 ، ص 335 .
( 7 ) - مستدرك الوسائل ، الباب 11 من أبواب مقدّمات الحدود ، ح 7 و 10 ، ج 18 ، صص 17 و 18 .