مقارنة بين الحكومة الدينية وغيرها من الحكومات
الفرق بين الحكومة الدينية والحكومات البشرية
ينبغي هنا بهذه المناسبة : الإشارة الخاطفة إلى الفارق الجوهري بين حكومة الأنبياء من جهة ، والحكومات « الاستبدادية » وكذا « الديمقراطية » من جهة أخرى .
ويتلخّص الفارق الجوهري بين الحكومة الدينية الإلهية ، وبين الحكومات الاستبدادية في ثلاث جهات :
الأولى : المصدر الشرعي للسلطة
فإنّ السلطة لا بدّ أن يكون لها مصدر تتّخذ منه شرعيتها ، و « الحكومات الاستبدادية » لا تملك مصدرا يموّنها بالشرعية غير « القوّة » ، أمّا « الحكومات الدينية » فإنّ مصدر الشرعية فيها هو : « اللّه » سبحانه ، وهو صاحب الشرعية الأولى للسلطة مطلقا - كما سبق الحديث عنه - .