وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا
« 1 » .
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ
« 2 » .
الطائفة الخامسة :
ما دلّ على وجوب اتّباع الرسول الأعظم مطلقا في كلّ الأمور وعلى كلّ حال :
وفيما يلي نماذج من ذلك : قال تعالى :
1 -
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ يُحيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِماتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ
« 3 » .
فقد دلّت هذه الآية على كون الرسول « مبعوثا للناس كافّة إلى يوم القيامة » ، وأنّ الواجب على الناس أن يتّبعوه عمليا ، وليس أن يؤمنوا به « إيمانا قلبيّا مجرّدا » فحسب ، ووجوب الاتّباع هذا ليس يختصّ بشأن خاص من شؤون الحياة بل هو مطلق يشمل جوانب الحياة كافّة .
2 -
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ
« 4 » .
دلّت الآية على أنّ « محبّة اللّه » لا تنفكّ عن « اتّباع رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) » .
وأنّ اتّباع الرسول نتيجة لازمة لمحبة اللّه ، وبما أنّ محبّة اللّه لا تنفكّ عن الإيمان به ؛ فاتّباع رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) لا ينفكّ عن الإيمان باللّه سبحانه وتعالى .
هامش
( 1 ) . سورة النور : 54 .
( 2 ) . سورة النساء : 69 .
( 3 ) . سورة الأعراف : 158 .
( 4 ) . سورة آل عمران : 31 .