الأنصاري : لو كان هذا الكلام سمعته الأنصار منك يا عليّ قبل بيعتها لأبي بكر ما اختلف عليك اثنان . « 1 »
2 - وما رواه المؤرّخون من مناشدته رهطا من أصحاب رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) في الرحبة بالكوفة - فيهم : أبو هريرة ، وأبو سعيد الخدري ، وغيرهما - قائلا :
أنشدكم اللّه رجلا سمع رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) يقول لي - وهو منصرف من حجة الوداع بغدير خم - : « من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه ، اللهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله ، وأدر الحقّ معه كيفما دار ، اللهمّ من أحبّه من الناس فكن له حبيبا ، ومن أبغضه فكن له مبغضا » ؛ إلا قام فشهد ؟ فقام إليه رجال فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) يقول ذلك . « 2 »
3 - وما رواه الرواة والمؤرّخون ورواه الشريف الرضي رحمه اللّه في النهج : من كلام له عليه السلام يتعرّض فيه لمن عدلوا بالخلافة عنه عليه السلام ، يقول فيه :
قد خاضوا بحار الفتن ، وأخذوا بالبدع دون السنن ، وأرز « 3 » المؤمنون ، ونطق الضالّون المكذّبون ، نحن الشعار والأصحاب ، والخزنة والأبواب ، ولا تؤتى البيوت إلّا من أبوابها ، فمن آتاها من غير أبوابها سمّي سارقا . « 4 »
4 - وما رواه الرضي رحمه اللّه في النهج ، والآمدي في « غرر الحكم » من قوله عليه السلام :
هامش
( 1 ) . الإمامة والسياسة : 29 .
( 2 ) . تمام نهج البلاغة : 664 ، نقلا عن : خصائص النسائي : 40 ، وأنساب الأشراف 2 : 156 ، وتاريخ الخلفاء :
193 ، وغير ذلك من المصادر .
( 3 ) . أرز : انقبض وثبت وأرزت الحية : لاذت بجحرها ورجعت إليه .
( 4 ) . نهج البلاغة ، تحقيق السيد جعفر الحسيني ، ( الخطبة 154 ) : 221 .