تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
قال سبحانه وتعالى :
وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ
« 1 » .
قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ
« 2 » .
وَلَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
« 3 » .
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ
« 4 » .
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ وَمَنْ تَوَلَّى فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً
« 5 » .
اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ . فَإِنْ أَعْرَضُوا فَما أَرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظاً إِنْ عَلَيْكَ إِلَّا الْبَلاغُ
. « 6 » وقد عرف من سيرة عليّ عليه السلام - وهو الذي كان على الحقّ المبين ، والصراط المستقيم ، حسب شهادة عمر « 7 » وغيره من الصحابة - : أنّه لم يجبر على بيعته من تخلّف
هامش
( 1 ) . سورة يونس : 41 . ( 2 ) . سورة النور : 54 . ( 3 ) . سورة يونس : 99 . ( 4 ) . سورة الشورى : 9 . ( 5 ) . سورة النساء : 80 . ( 6 ) . سورة الشورى : 47 - 48 . ( 7 ) . قال عمر - حسب رواية ابن قتيبة - عند موته لعليّ : وإنّك أحرى القوم إن وليتها أن تقيم على الحقّ المبين والصراط المستقيم . ( الإمامة والسياسة : 43 ) .