تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
فلا بدّ في صدق عنوان الولاية والإيمان من الاعتقاد الجازم - المقرون بالعمل - بكونهم الأئمّة الهادين المفروض اتّباعهم في كلّ شؤون الحياة الدنيوية ، وجميع الشؤون الأخروية ، حسبما جاء به النصّ الكريم في كتاب اللّه إذ قال سبحانه : 1 -
أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
. « 1 » 2 -
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ . وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ
. « 2 » 3 -
وَرَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ
. « 3 » 4 -
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
. « 4 » 5 -
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً
. « 5 » 6 -
وَمَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ ما تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَساءَتْ مَصِيراً
. « 6 » والمؤمنون الذين أشارت إليهم الآيتان لا يقصد بهم : مطلق من أعلن الإيمان باللّه ورسوله ؛ بل المراد بهم : أناس خاصّون من المؤمنين أمر اللّه سائر المؤمنين باتّباعهم
هامش
( 1 ) . سورة النساء : 59 . ( 2 ) . سورة المائدة : 55 - 54 . ( 3 ) . سورة القصص : 68 . ( 4 ) . سورة الأحزاب : 36 . ( 5 ) . سورة التوبة : 16 . ( 6 ) . سورة النساء : 115 .
نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 299 | الشيخ محسن الأراكي