المرشح للرئاسة مع الدستور ، وتوكيلا له - على تقدير فوزه في الانتخاب - لإسباغ مزيد من القدسية والشرعية عليه كحاكم .
ثالثا : على المرجعية تعيين الموقف الدستوري للشريعة الإسلامية .
رابعا : عليها البتّ في دستورية القوانين التي يعيّنها المجلس لملء منطقة الفراغ .
خامسا : إنشاء محكمة عليا للمحاسبة في كلّ مخالفة محتمله في المجالات السابقة .
سادسا : إنشاء ديوان للمظالم في كلّ البلاد ؛ لدراسة لوائح الشكاوى والمتظلّمين ، وإجراء المناسب بشأنها .
5 - إنّ الأمّة صاحبة الحقّ في الرعاية وحمل الأمانة ، وأفرادها جميعا متساوون في هذا الحقّ أمام القانون ، ولكلّ منهم التعبير من خلال ممارسة هذا الحقّ عن آرائه ، وأفكاره ، وممارسة العمل السياسي بمختلف أشكاله ، كما أنّ لهم جميعا حقّ ممارسة شعائرهم الدينية والمذهبية . وتتعهّد الدولة بتوفير ذلك لغير المسلمين من مواطنيها الذين يؤمنون بالانتماء السياسي إليها ، وإلى إطارها العقائدي ، ولو كانوا ينتسبون إلى أديان أخرى .
6 - للجمهورية الإسلامية أهداف تاريخية بحكم رسالتها ومسئوليتها العظيمة ، وتقوم على أساسها خطوطها السياسية ومناهجها في مختلف المجالات ، ففي الداخل تستهدف
[ 1 ] : تطبيق الإسلام في مختلف مجالات الحياة .
[ 2 ] : تجسيد روح الإسلام بإقامة مبادئ الضمان الاجتماعي ، والتوازن الاجتماعي ، والقضاء على الفوارق الطبقيّة ، وتوفير حدّ أدنى كريم للمعاش لكلّ مواطن ، وإعادة توزيع الثروة بالأساليب المشروعية ، وبما يحقّق العدالة الاجتماعيّة .
[ 3 ] : تثقيف المواطنين على الإسلام تثقيفا واعيا ، وبناء الشخصيّة العقائدية لكلّ مواطن .
نظرية الحكم في الإسلام — صفحة 227
مساهمون: الشيخ محسن الأراكي
ص٢٢٧