وفي الخارج تستهدف :
[ 1 ] : حمل نور الإسلام إلى العالم كلّه .
[ 2 ] : الوقوف إلى جانب الحقّ والعدل في القضايا الدوليّة ، وتقديم المثل الأعلى للإسلام من خلال ذلك .
[ 3 ] : مساعدة كلّ المستضعفين ، ومقاومة الاستعمار ، وبخاصّة في العالم الإسلامي . « 1 »
هذه خلاصة الأطروحة التي قدّمها السيّد الإمام الشهيد الصدر لمشروع دستور الجمهوريّة الإسلامية ، والتي أفاد منها أعضاء المجلس التأسيسي للجمهورية الإسلامية ، والتي دعيت ب « مجلس خبراء الدستور » في الأطروحة التي أعدّوها لدستور الجمهورية الإسلامية ، والتي عرضت على الرأي العام ، وفازت بتأييد ما يزيد على 98 % من آراء الشعب الإيراني بتاريخ 12 فروردين سنة 1358 هجرية شمسية ، الموافق 1 أبريل من السنة 1979 ميلادية .
وكما هو واضح فإنّ السيد الإمام الشهيد الصّدر في أطروحته هذه لم يكن بصدد إعطاء الرأي الفقهي في موضوع ولاية الفقيه ؛ بل كان بصدد صياغة أطروحة لدستور الجمهورية الإسلامية تنسجم مع مبادئ الشرع الإسلامي ، غير أنّ تصريحاته المتكرّرة التي أدلى بها ضمن الأطروحة في ما يخصّ النيابة العامّة للمرجع عن الإمام المعصوم كقوله في الرقم ( 4 ) أنّ « المرجعية الرشيدة هي المعبّر الشرعي عن الإسلام » ، و « المرجع هو النائب العام عن الإمام من الناحية الشرعية » ، وقوله عند تلخيصه للمبادئ الفقهيّة التي أقام على أساسها أطروحته لدستور الجمهورية الإسلامية :
الصورة التي أعطيناها تقوم على المبادئ التشريعيّة التالية في الفقه الإسلامي :
1 - لا ولاية بالأصل إلّا للّه تعالى .
هامش
( 1 ) . الإسلام يقود الحياة ( العدد 1 ) : 9 - 19 .