وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
فرأي الأشخاص - وحتى رأي الرسول الأكرم ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) - ليس له أيّ دور في الحكومة والقانون الإلهي ، فالجميع تابعون لإرادة اللّه تعالى . « 1 »
ويقول رحمه اللّه أيضا في حديث له مع مجلس صيانة الدستور في الجمهورية الإسلامية :
في الأساس إنّما يجب ملاحظة ما يوافق رضا اللّه ، لا رضا الناس ، لو أنّ مائة مليون من الناس - أو الناس أجمعين - كانوا إلى جانب ، ورأيتم أنّهم جميعا يقولون شيئا مخالفا لأصول القرآن العظيم ، عليكم أن تقفوا وتعلنوا كلمة اللّه ودينه ، حتّى إذا ثار عليكم الناس جميعا ، الأنبياء هكذا كانوا يعملون ، فموسى مثلا على نبيّنا وآله وعليه السلام حينما وقف في وجه فرعون ، هل عمل غير هذا ؟ هل كان يوجد آنذاك من يقف إلى جانبه ؟ « 2 » .
وفيما يخصّ دور الشعب في دعم الحكومة الإسلامية وإقامتها : يقول الإمام الخميني :
إنّ الحكومة الإسلامية ليست منفصلة عن الجماهير ، إنّها من هذه الجماهير ، إنّها من هذا الشعب . « 3 »
ويقول رحمه اللّه - أيضا - :
هامش
( 1 ) . المصدر نفسه : 80 .
( 2 ) . صحيفة نور 12 : 258 ، خطاب الإمام الخميني رحمه اللّه لمجلس صيانة الدستور بتاريخ 30 / 4 / 59 هجرية شمسية .
( 3 ) . المصدر نفسه 7 : 253 خطاب الإمام الخميني رحمه اللّه مع الحرس الثوري بتاريخ 12 / 4 / 58 هجرية شمسية .