الإسلام ممزوجة بالسياسة ، والحجّ فيه ممزوج بالسياسة ، وزكاته سياسة وإدارة للبلاد ، والخمس فيه لإدارة البلاد . « 1 »
النقطة الثانية :
الأنبياء - جميعا - جاؤوا لقيادة البشرية في سبيل إقامة المجتمع الصالح ، وتأسيس حكومة عادلة إلهية على الأرض . يقول الإمام الخميني رحمه اللّه :
إنّ هدف بعثة الأنبياء - بشكل عامّ - : تنظيم الناس بعدالة على أساس من العلاقات الاجتماعية ، وتقويم آدميّة الانسان ، وهذا إنّما يمكن من خلال تشكيل الحكومة ، وتنفيذ الأحكام ، سواء وفّق النبيّ - بنفسه - لذلك ، كالرسول الأكرم ( صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ) ، أو كان ذلك لأتباعه بعده . « 2 »
ويقول رحمه اللّه - أيضا - :
إنّ أهمّ وظيفة للأنبياء - في الحقيقة - هي : إقامة نظام اجتماعي عادل ، من خلال تطبيق القوانين والأحكام ، والذي يتلازم - بالطبع - مع بيان الأحكام ، ونشر التعاليم والعقائد الإلهية ، كما يظهر هذا المعنى بوضوح من الآية الشريفة :
لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ
. « 3 »
النقطة الثالثة :
هامش
( 1 ) . صحيفة نور 9 : 8 ، خطاب الإمام في أعضاء مجتمع ( طيبة ) للتعليم في لنكرود .
( 2 ) . الحكومة الإسلامية ( الترجمة العربية ) : 107 ، نشر مركز بقيّة اللّه الأعظم ، بيروت : 1991 م .
( 3 ) . المصدر نفسه .