تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصوم — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
والأولى ( 36 ) أن ينوي صوم الشهر جملة ، ويجدّد النيّة لكلّ يوم ، ويقوى ( 37 ) الاجتزاء بنيّة واحدة للشهر كلّه ، لكن لا يترك الاحتياط بتجديدها لكلّ يوم ، وأمّا في غير شهر رمضان من الصوم المعيّن فلا بدّ من نيّته لكلّ يوم ؛ إذا كان عليه أيّام كشهر أو أقلّ أو أكثر .

[ صوم يوم الشكّ ]

( مسألة 16 ) : يوم الشكّ ( 38 ) في أنّه من شعبان أو رمضان يبني على أنّه من شعبان ،
شرح
( 36 ) جمعاً بين ما ذكرناه وما ذكره الشهيد . ( 37 ) قد عرفت في آخر المسألة 12 حكم المسألة ، ولعلّ الفروع المذكورة في المسألة والإشكال فيها مبتنية على مذاق القوم في النيّة من اعتبار الإخطار المقارن وإلّا فلا إشكال في هذه الفروع كما مرّ . « 1 » صوم يوم الشكّ ( 38 ) أقول : صوم يوم الشكّ يتصوّر على وجوه : الأوّل : أن يصومه من شعبان . الثاني : أن يصومه في رمضان . الثالث : أن يصومه مردّداً بينهما ، بأن يكون الصورة العلمية المتصوّرة المتعلّقة للنيّة والإرادة هي الفرد المردّد ، ولا يخفى بطلانه بل عدم تعقّله ، لأنّ المنوي أمر معقول والفرد المردّد لا خارجية له ، ولا يمكن انطباقه على شيء ممّا يصدر خارجاً ؛ إذ كلّ شيء فهو هو لا هو أو غيره . ولعلّ هذا الفرض هو المراد بالصورة الثالثة في المتن في المسألة اللاحقة وإلّا فلا وجه للحكم ببطلانها وهو مراد
هامش
( 1 ) تقدّم في الصفحة 65 .
كتاب الصوم — صفحة 69 | الشيخ المنتظري