. . . . . . . . . .
شرح
الإجماع وإن كان الأصل على خلافها .
ففي « الخلاف » : « يجب بالجماع كفّارتان إحداهما على الرجل والثانية على المرأة إن كانت مطاوعة له ، فإن استكرهها كان عليه كفّارتان . وقال الشافعي في القديم والامّ : كفّارة واحدة ، وعليه أصحابه - إلى أن قال - دليلنا : إجماع الفرقة ، فإنّهم لا يختلفون في ذلك » . « 1 »
وفي صوم « المقنعة » : « روي أنّ الرجل إذا أكره زوجته على الجماع في شهر رمضان نهاراً وجب عليه كفّارتان وضرب خمسين سوطاً ، فإن أطاعته المرأة وجب على كلّ واحد منهما كفّارة وضرب خمسة وعشرين سوطاً » . « 2 »
وفي صوم « النهاية » : « ومتى وطء الرجل امرأته نهاراً في شهر رمضان كان عليهما أيضاً القضاء والكفّارة إن كانت طاوعته على ذلك ، وإن كان أكرهها لم يكن عليها شيء وكان عليه كفّارتان » . « 3 »
وفي حدود « النهاية » : « ومن وطء امرأته في شهر رمضان نهاراً متعمّداً ، كان عليه خمسة وعشرون سوطاً ، وعلى المرأة أيضاً مثل ذلك إن طاوعته على ذلك فإن كان أكرهها كان عليه خمسون جلدة وعليه كفّارة واحدة ، وعليها أيضاً مثل ذلك إن كانت مختارة ، فإن كانت مكرهة كان على الرجل كفّارتان » . « 4 »
وفي « الوسيلة » : « وإن أكره الزوجة على الجماع وجب عليه كفّارتان وضرب خمسين سوطاً » . « 5 »
هامش
( 1 ) الخلاف 2 : 182 ، المسألة 26 .
( 2 ) المقنعة : 348 .
( 3 ) النهاية : 154 .
( 4 ) النهاية : 731 .
( 5 ) الوسيلة : 146 .