والأحوط إلحاق غير شهر رمضان من النذر المعيّن ونحوه به وإن كان الأقوى ( 92 ) عدمه ،
شرح
بخصوص ما في الروايات فالمذكور فيها كما عرفت هو الأسبوع والشهر ، فذكر اليوم والأيّام بلا دليل .
( 92 ) استظهر في « الجواهر » إلحاق غير رمضان به ، قال : « لعدم الفرق بين أقسام الصوم في الاشتراط بالطهارة » . « 1 »
أقول : ولعلّ المستفاد من الروايات أيضاً ذلك ، لما عرفت من كون الروايات بصدد بيان ماهية الصوم وما يشترط فيها ، وذكر شهر رمضان من جهة أنّه المبتلى به للعامّة وأدلّة تشريع سائر أقسام الصوم أيضاً ناظرة إلى الماهية الواجبة في رمضان كما عرفت بيانه .
اللهمّ إلّا أن يقال : بأنّ تفاوت أنواع الصوم في وقت النيّة وفي اعتبار بعض الأمور يوجب الشكّ في اتّحاد ما يعتبر في ماهيتها فكلّما لم يثبت بدليل كان المرجع الأصل وعموم قوله عليه السلام : « لا يضرّ الصائم . . . » .
والمذكور في الروايات خصوص رمضان فلا دليل على إلحاق غيره به .
نعم ، قضاء رمضان ليس نوعاً آخر فالظاهر اشتراطه بما اشترط في رمضان ، هذا مضافاً إلى ما عرفت في القضاء من عموم روايتي ابن سنان « 2 » لغير العامد أيضاً ، فراجع .
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 17 : 63 .
( 2 ) الفقيه 2 : 75 / 324 ؛ الكافي 4 : 105 / 4 ؛ تهذيب الأحكام 4 : 277 / 837 و 211 / 611 ؛ وسائل الشيعة 10 : 67 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 19 ، الحديث 1 و 2 .