. . . . . . . . . .
شرح
كان أفضل . » « 1 »
ويدل على الحكم الأوّل :
1 - خبر إسحاق بن عمّار عن أبي الحسن موسى « ع » قال : قلت له : لي قرابة أنفق على بعضهم وأفضّل بعضهم على بعض فيأتيني إبّان الزكاة أفأعطيهم منها شيئا ؟ قال : مستحقّون لها ؟ قلت : نعم . قال : « هم أفضل من غيرهم أعطهم . » « 2 »
2 - خبر السكوني عن أبي عبد اللّه « ع » قال : سئل رسول اللّه « ص » : أيّ الصدقة أفضل ؟ قال : « على ذي الرحم الكاشح . » « 3 » والسند لا بأس به ، ورواه البيهقي أيضا بسنده عن النبي « ص » « 4 » . وإطلاق الصدقة يشمل الزكاة أيضا .
قال ابن الأثير في النهاية : « وفيه : « أفضل الصدقة على ذي الرحم الكاشح . »
الكاشح : العدوّ الذي يضمر عداوته ويطوي عليها كشحه أي باطنه . والكشح :
الخصر ، أو الذي يطوي عنك كشحه ولا يألفك . » « 5 »
ونحو ذلك في مجمع البحرين وناقش في المستمسك في دلالتها فقال :
« دلالتها غير ظاهرة لأنّها أخص . » « 6 »
أقول : ويمكن الجواب عنها بادّعاء الأولويّة ، إذ يبعد جدّا تقدّم القريب المعادي دون الموالي فتأمّل . هذا .
هامش
( 1 ) - النهاية للشيخ / 186 .
( 2 ) - الوسائل 6 / 169 ، الباب 15 من أبواب المستحقين للزكاة ، الحديث 2 .
( 3 ) - الوسائل 6 / 286 ، الباب 20 من أبواب الصدقة ، الحديث 1 .
( 4 ) - سنن البيهقي 7 / 27 ، كتاب الصدقات ، باب الرجل يقسم صدقته على قرابته . . .
( 5 ) - نهاية ابن الأثير 4 / 175 .
( 6 ) - المستمسك 9 / 297 .