تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الزكاة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
. . . . . . . . . .
شرح
وفيه أولا أن الضمير في« حُبِّهِ »لعله يرجع إلى المال لا إلى اللّه - تعالى - . وثانيا أن المراد بإيتاء المال هنا لعله غير الزكاة لذكر الزكاة بعده وثالثا أنه لا دلالة في الآية على بطلان الزكاة إن لم تقع للّه - تعالى - .

[ السابع : ما روي عن النبي « ص » « إنما الأعمال بالنيّات » ]

السابع : ما روي عن النبي « ص » أنه قال : « إنما الأعمال بالنيّات وإنما لا مرئ ما نوى . » وقوله « ص » : « لا عمل إلّا بنية . » « 1 » أقول : في الوسائل عن مجالس الشيخ بسنده عن موسى بن جعفر « ع » عن آبائه « ع » عن رسول اللّه « ص » ، ( في حديث ) قال : إنما الأعمال بالنيات ، ولكل امرئ ما نوى ، فمن غزا ابتغاء ما عند اللّه فقد وقع أجره على اللّه - عزّ وجلّ - ومن غزا يريد عرض الدنيا أو نوى عقالا لم يكن له إلّا ما نوى . » « 2 » وفي صحيح مسلم بسنده عن عمر بن الخطاب ، قال : قال رسول اللّه « ص » : « إنما الأعمال بالنية ، وإنما لا مرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى اللّه ورسوله فهجرته إلى اللّه ورسوله . ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها فهجرته إلى ما هاجر إليه . » « 3 » وفي صحيح البخاري بسنده عن عمر ، قال : سمعت رسول اللّه « ص » يقول : « إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه . » « 4 » أقول : - مضافا إلى أن حمل الحديثين على ظاهرهما ممتنع ، وحملهما على
هامش
( 1 ) - الوسائل 1 / 35 و 34 ، الباب 5 من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 10 و 9 . ( 2 ) - الوسائل 1 / 35 ، الباب 5 من أبواب مقدمة العبادات ، الحديث 10 . ( 3 ) - صحيح مسلم 3 / 1515 ، كتاب الإمارة ، الباب 45 ، الحديث 155 . ( 4 ) - صحيح البخاري 1 / 2 ، باب كيف كان بدء الوحي . . . ( طبعة أخرى 1 / 6 ) .