. . . . . . . . . .
شرح
3 - وفي خبر موسى بن بكر قال : قال لي أبو الحسن « ع » : « من طلب هذا الرزق من حلّه ليعود به على نفسه وعياله كان كالمجاهد في سبيل اللّه فان غلب عليه فليستدن على اللّه وعلى رسوله ما يقوت به عياله ، فإن مات ولم يقضه كان على الإمام قضاؤه ، فإن لم يقضه كان عليه وزره ، إنّ اللّه - عز وجل - يقول :« إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ وَالْعامِلِينَ عَلَيْها »إلى قوله :« وَالْغارِمِينَ »فهو فقير مسكين مغرم . » « 1 »
4 - وفي خبر أبي محمد قال : سأل الرضا « ع » رجل وأنا أسمع فقال له :
جعلت فداك إن اللّه - جل وعزّ - يقول :« وَإِنْ كانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ »أخبرني عن هذه النظرة التي ذكر اللّه في كتابه لها حدّ يعرف ؟ . . . قال : « نعم ينتظر بقدر ما ينتهي خبره إلى الإمام فيقضي عنه ما عليه من الدين من سهم الغارمين إذا كان أنفقه في طاعة اللّه - عز وجل - ، فإن كان أنفقه في معصية اللّه - عز وجل - فلا شيء له على الإمام . » « 2 »
5 - وفي خبر صباح بن سيابة عن أبي عبد اللّه « ع » قال : قال رسول اللّه « ص » :
« أيّما مؤمن أو مسلم مات وترك دينا لم يكن في فساد ولا إسراف فعلى الإمام أن يقضيه ، فإن لم يقضه فعليه إثم ذلك إنّ اللّه - تبارك وتعالى - يقول :« إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ »الآية فهو من الغارمين وله سهم عند الإمام فإن حبسه فإثمه عليه . » « 3 »
6 - وفي رواية أبي علي بن راشد قال : سألته عن الفطرة لمن هي ؟ قال : للإمام قال : قلت له : فأخبر أصحابي ؟ قال : نعم من أردت أن تطهره منهم . » « 4 »
هامش
( 1 ) - الوسائل 13 / 91 ، الباب 9 من أبواب الدين والقرض ، الحديث 2 .
( 2 ) - الوسائل 13 / 91 ، الباب 9 من أبواب الدين والقرض ، الحديث 3 .
( 3 ) - الكافي 1 / 407 ، كتاب الحجة ، باب ما يجب من حق الإمام على الرعية . . . ، الحديث 7 .
( 4 ) - الوسائل 6 / 240 ، الباب 9 من أبواب زكاة الفطرة ، الحديث 2 .