تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الزكاة — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
. . . . . . . . . .
شرح
بلسانه وأعان المسلمين وإمامهم بيده وكان معهم إلّا قلبه . فخصّهم بالمنافقين . » « 1 » 2 - وفي زكاة الجواهر عن كتاب الأشراف للمفيد : « هم الداخلون في الايمان على وجه يخاف عليهم معه مفارقته ، فيتألّفهم الإمام بقسط من الزكاة لتطيب نفوسهم بما صاروا إليه ويقيموا عليه فيألفوه ويزول عنهم بذلك دواعي الارتياب . » « 2 » 3 - وفيه أيضا عن حواشي الشهيد الأول على القواعد : « لا ريب أن التأليف متحقق في الجميع ، إلا أن المؤلفة قلوبهم زمن النبي « ص » الذين كان يعطيهم من الزكاة وغيرها زيادة على غيرهم ما كانوا كفارا ظاهرا ، بل مسلمين ضعيفي العقائد أشرافا في قومهم كأبي سفيان والأقرع بن حابس وعيينة بن حصين ونظائرهم ، وهم معلومون مضبوطون بالعدد بين العلماء . وقد أحسن ابن الجنيد ، حيث عرفهم بأنهم من أظهر الدين بلسانه وأعان المسلمين وإمامهم بيده وكان معهم إلّا قلبه . » « 3 » 4 - وفي أمّ الشافعي : « والمؤلفة قلوبهم من دخل في الإسلام ، ولا يعطى من الصدقة مشرك يتألف على الإسلام . فإن قال قائل : أعطى النبي « ص » عام حنين بعض المشركين من المؤلفة ؟ فتلك العطايا من الفيء ومن مال النبي « ص » خاصة لا من مال الصدقة ، ومباح له أن يعطي من ماله ، وقد خوّل اللّه - تعالى - المسلمين أموال المشركين لا المشركين أموالهم ، وجعل صدقات المسلمين مردودة فيهم كما سمّي لا على من خالف دينهم . » « 4 » 5 - وفي كتاب قسم الصدقات من منهاج النووي في فقه الشافعية : « والمؤلفة
هامش
( 1 ) - المختلف / 181 . ( 2 ) - الجواهر 15 / 339 . ( 3 ) - الجواهر 15 / 39 . ( 4 ) - الأمّ 2 / 61 .