تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الزكاة — صفحة 15

مساهمون:

ص١٥
. . . . . . . . . .
شرح
الإسلام باللسان تقية . ولم يظهر عنده إعطاء النبي « ص » لمسلم من سهم المؤلفة من الزكوات ، فلذا خصّه بالمشركين . وبالجملة ، فالقضية كأنها خارجية . وحكمه بسقوط سهم المؤلفة سيأتي بيانه في الأمر الثاني . 3 - وقال الشيخ في الاقتصاد : « والمؤلفة قلوبهم قوم كفّار لهم ميل في الإسلام يستعان بهم على قتال أهل الحرب ويعطون سهما من الصدقة . » « 1 » 4 - وقال ابن حمزة في الوسيلة : « والمؤلفة قلوبهم : الذين يستمالون من الكفار استعانة بهم على قتال غيرهم من أمثالهم فيتألفون ، وسقط سهمهم أيضا اليوم . » « 2 » 5 - وفي الشرائع : « وهم الكفار الذين يستمالون إلى الجهاد ، ولا يعرف مؤلفة غيرهم . » « 3 » 6 - وفي الإرشاد : « وهم الكفار الذين يستمالون للجهاد . » « 4 » 7 - وفي الدروس : « هم كفار يستمالون بها إلى الجهاد . وقال ابن الجنيد : هم المنافقون . وفي مؤلفة الإسلام قولان : أقربهما أنهم يأخذون من سهم سبيل اللّه . » « 5 » 8 - وفي اللمعة : « هم كفار يستمالون إلى الجهاد ، قيل : ومسلمون أيضا . » « 6 » فهذه بعض العبارات الظاهرة في اختصاص المؤلفة بالكفار . وفي قبالها كلمات أخر تدلّ بإطلاقها على الأعم من الكافر والمسلم بل صرّح بعضهم بالتعميم :
هامش
( 1 ) - الاقتصاد / 282 . ( 2 ) - الوسيلة / 128 . ( 3 ) - الشرائع 1 / 161 ( - طبعة أخرى / 121 ) . ( 4 ) - مجمع الفائدة والبرهان 4 / 158 . ( 5 ) - الدروس / 62 . ( 6 ) - اللمعة ( مع شرحها ) 2 / 45 .