تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحدود — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
. . . . . . . . . .
شرح
حكمت به « 1 » وفي رواية أخرى في بيان قصة أخرى تشبه هذه القصة : قال علي « ع » : خل بين الناقة وبين رسول الله فقال الاعرابي : ما كنت بالذي افعل أو يقيم البينة ، قال : فدخل علي « ع » منزله فاشتمل على قائم سيفه ثم اتى فقال : خل بين الناقة وبين رسول الله فقال : ما كنت بالذي افعل أو يقيم البينة قال : فضربه علي « ع » ضربة . . . « 2 » وأنت ترى في الواقعتين مع كونهما من مصاديق المخاصمة والرجوع إلى الحاكم ان عليا « ع » عمل بقطعه وعلمه والنبي « ص » استصوبه .

[ السابع : قصة ابتياع النبي « ص » فرسا من اعرابي ]

السابع : قصة ابتياع النبي « ص » فرسا من اعرابي وتشاجرهما وادعاء الاعرابي الشاهد من النبي حتى جاء خزيمة بن ثابت فاستمع لمراجعة النبي « ص » للأعرابي ، فقال خزيمة : اني انا اشهد انك قد بايعته فاقبل النبي « ص » على خزيمة فقال بم تشهد ؟ فقال : بتصديقك يا رسول الله ! فجعل رسول الله شهادة خزيمة بن ثابت شهادتين وسماه ذا الشهادتين « 3 » هذا ولكن القصة قصة الشهادة ، لا المحاكمة عند الحاكم .

[ الثامن : قصة درع طلحة ]

الثامن : قصة درع طلحة ، حيث رآها علي - عليه السلام - مع التميمي فادعى انها اخذت غلولا يوم البصرة فرجعا إلى شريح ، فقال لعلي « ع » هات على ما تقول بينة . . . . قال « ع » : ويلك أو ويحك ان امام المسلمين يؤمن من أمورهم على ما هو أعظم من هذا « 4 » وقد جمع القصص بأجمعها الصدوق فيمن لا يحضر في باب ما يقبل من الدعاوي بغير بينة ، فراجع . ولا يخفى ان الحكم في هذه الوقائع لم يكن مستندا إلى علم الغيب والإمامة ، فعلي « ع » حكم في واقعتي الناقة بما علمه من قول النبي وعلمه بعدم كذبه ، وكذلك شهادة خزيمة ، وفي واقعة درع طلحة كان علي يعرف درع طلحة بمشاهدتها سابقا مع طلحة ، فليس لأحد ان يقول إن الحكم بالعلم يختص بالامام لعلمه بالغيب ، كيف والعلم علم لا يتطرق اليه شك في اي فرد حصل ومن اي طريق حصل وان الذي لا يغني
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 18 الباب 18 من أبواب كيفية الحكم والدعوى ، الحديث 1 ( 2 ) - الوسائل ج 18 الباب 18 من أبواب كيفية الحكم والدعوى ، الحديث 2 ( 3 ) - الوسائل ج 18 الباب 18 من أبواب كيفية الحكم والدعوى ، الحديث 3 ( 4 ) - الوسائل ج 18 الباب 14 من أبواب كيفية الحكم والدعوى ، الحديث 6