تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الحدود — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وأقلها واحد ( 1 ) وقيل عشرة وخرج متأخر ثلاثة والأول حسن .
شرح
طائفة من المؤمنين بلا خلاف لقوله :وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. وأقلّ ذلك عشرة وبه قال الحسن البصري ، وقال ابن عباس أقله واحد وقد روى أصحابنا ذلك أيضا ، وقال عكرمة اثنان ، وقال الزهري ثلاثة ، وقال الشافعي أربعة ، دليلنا طريقة الاحتياط ، الخ » . أقول : الاستحباب منقول عن الشيخ وجماعة ، والوجوب عن الحلي وجماعة منهم المصنف في النافع وهو الظاهر من الآية فهو الأقوى ، اللهم الا ان يرد ذلك بعدم الخلاف المذكور في الخلاف ان رجع إلى خصوص الاستحباب لا مطلق الرجحان . ( 1 ) كما في القواعد والنافع ومحكي النهاية والجامع ومجمع البيان وظاهر التبيان بل حكي عن ابن عباس لشمول لفظها لغة له كما عن الفراء بناء على كونها بمعنى القطعة ، كذا في الجواهر . واستدل له برواية غياث بن إبراهيم ، عن جعفر ، عن أبيه ، عن أمير المؤمنين في قول الله - عز وجل - :« وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِما رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ »قال في إقامة الحدود وفي قوله :« وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »قال : الطائفة واحد . . . « 1 » وبما رواه في المستدرك ، عن الجعفريات ، عن علي بن أبي طالب « ع » في قوله - تعالى -وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، قال : الطائفة من واحد إلى عشرة وبما رواه عن كتاب التنزيل والتحريف ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله « ع » قال : في قوله :وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، قال : المؤمن الواحد يجزي إذا شهد « 2 » وبالمرسل في الخلاف والتبيان ومجمع البيان ، وقد مر عبارة الخلاف ، وفي التّبيان « عن أبي جعفر « ع » انّ اقلّه واحد » وفي المجمع « وهم ثلاثة فصاعدا ، عن قتادة والزهري ، وقيل الطائفة رجلان فصاعدا ، عن عكرمة ، وقيل : أقله رجل واحد ، عن ابن عباس والحسن ومجاهد وإبراهيم ، وهو المروي عن أبي جعفر « ع » . ولا يخفى تمشي احتمال كون
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 18 الباب 11 من أبواب حد الزنا ، الحديث 5 ( 2 ) - المستدرك ج 3 كتاب الحدود الباب 42 من أبواب حد الزنا