تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الفقهية — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
الأخيرين ، حيث حمي سوق التقدّس ، والتجاهل ، والاستعباد الفكري في قبال التديّن الحقيقي بمسائل الدّين ، والتفقّه الحرّ عن السلائق الشخصيّة ، والإفراط والتفريط . فانظروا إلى ما نقله السيّد العلّامة نعم اللّه الجزائري رحمه اللّه في كتابه زهر الربيع والشيخ الحرّ العاملي رحمه اللّه في الفوائد الطوسيّة : مسألة : ذهب بعض المتأخّرين وهو المولى علي نقي إلى تحريم التتن ، وربّما تبعه بعض المعاصرين ، واستدلّ المولى بوجوه ، وقد عدّ اثنى عشر وجها . منها : « الخامس : أنّه يشبه بالمزمار ، وقد مرّ لا تسلكوا مسالك أعدائي » وسبحان اللّه مجرّد الشباهة غير موجب للاشتراك في الحكم ، فكيف أنّ أصل وجود المزمار واللعب به ، ووضعه في الفم من دون إيجاد الموسيقى والغناء به ، ليس محرّما ؟ فكيف بالمشبّه ؟ وهذا هو الإفراط الخارج عن العادة . وهكذا باقي الوجوه المقامة في المسألة . ولا بأس بالإشارة إلى وجهين آخرين : السادس : إنّه تفأّل
بِدُخانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ
، والتاسع : وجوب اجتناب أكل الرماد ، فإنّ الدخان المذكور لا ينفكّ عنه قطعا ، وإدمانه يدخل في الحلق غالبا . « 1 »

تصوير الملك والجنّ

مسألة : في إلحاق تصوير الملك والجنّ بالحيوان في الحكم .
هامش
( 1 ) . زهر الربيع ، طبعة النجف : 299 ؛ والفوائد الطوسية : 224 .