أبيه عليه السّلام : أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : من رآني في منامه فقد رآني ، لأنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي ، ولا في صورة واحد من أوصيائي ، ولا في صورة أحد من شيعتهم . الحديث . « 1 »
وبهذه المناسبة فانظر حديثا آخر في البحار . « 2 »
وقد روى المجلسي رضوان اللّه تعالى عليه عن طرق العامّة روايات متعدّدة عن النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم بألفاظ مختلفة : من رآني في المنام فقد رآني ، فإنّ الشيطان لا يتمثّل بي . ونقل في معنى الرواية وتفسيرها كلام أئمّة العامّة مفصّلا . فراجع . « 3 »
ومن التعبير الواقع في الحديث الشريف الذي سبق ذكره « فإنّ الشيطان لا يتمثّل على صورتي » يظهر الفرق الواضح بين المثال والصورة ، فإنّ الصورة الشكل ، والمثال هي الهيأة المشابهة .
وبمناسبة معنى المثال ، والتمثّل ، والتمثيل في قبال الصورة نلتفت إلى العبارة الواقعة في الأحاديث الشريفة « وممثّل من الممثّلين » أي : من يمثّل حركات الآخرين ، وسلوكهم ، وكيفيّتهم بمعنى ما نقوله اليوم التمثيلية ، أو الفلم . وفي مسند أحمد بن حنبل أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم قال : أشدّ الناس عذابا يوم القيامة رجل قتله نبيّ ، أو قتل نبيّا ، وإمام
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 49 / 283 و 61 / 176 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 47 / 269 ، الحديث 43 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 61 / 234 - 239 .