تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الفقهية — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧

النياحة على الحسين عليه السّلام من أفضل القربات :

وبالجملة : من الأمور المسلّمة التي لا ينبغي الإشكال فيه جواز نياحة كلّ أحد على الحسين عليه السّلام ، وهي من أفضل القربات إلى اللّه تبارك وتعالى وأهل البيت المعصومين عليهم السّلام ما لم تقترن بالمحرّمات الأخر . ويا للأسف باقتران المحرّمات من الغناء وآلات الطرب والإفراط فيها بزعم الاستعانة على النياحة على الحسين عليه السّلام وعلى البكاء والإبكاء عليه يشتكي الشيخ قدّس سرّه في آخر كلامه ويشير إلى بعض المراثي الحادثة في عصره ويقول : يظهر من كلام هذا المحقّق من أنّ المراثي ليس فيها طرب والغناء معين البكاء ونظره إلى المراثي المتعارفة لأهل الديانة التي لا يقصدونها إلّا للتفجّع ؛ وهنا يشتكي الشيخ قدّس سرّه بقوله : وكأنّه لم تحدث في عصره المراثي التي يكتفي بها أهل اللّهو والمترفون من الرجال والنساء عن حضور مجالس اللّهو وضرب العود والأوتار والتغنّي بالقصب والمزمار - كما هو الشائع في زماننا الذي قد أخبر النبيّ صلى اللّه عليه وآله وسلم بنظيره في قوله : « يتّخذون القرآن مزامير » ، ويا ليت الشيخ كان حيّا في زماننا حتّى يرى عجائب لا يتصوّرها ولا تخطر بباله . وما عشت أراك الدهر عجبا .

عدم جواز الغناء بجواز النياحة :

وأمّا تأييد الرثاء وجواز الغناء فيه بجواز النياحة استنادا إلى
الرسائل الفقهية — صفحة 187 | السيد مرتضى الحسيني النجومي