عدم مقبوليّة سنده شاهدة على عدم مقبوليّة معنى التغنّي المعهود .
النهي عن قراءة القرآن بألحان أهل الفسوق :
ومن الشواهد على عدم إمكان جواز التغنّي الحرام في قراءة القرآن طائفة أخيرة في الروايات الناهية عن قراءة القرآن بألحان أهل الفسوق والكبائر .
وفي رواية محمّد بن يعقوب بسنده عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم اقرءوا القرآن بألحان العرب وأصواتها ، وإيّاكم ولحون أهل الفسوق وأهل الكبائر ، وسيجيء من بعدي أقوام يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانيّة والنوح ولا يجاوز حناجرهم ، مقلوبة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم . « 1 »
ورواية حذيفة اليمان قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : اقرءوا القرآن بلحون العرب وأصواتها ، وإيّاكم ولحون أهل الفسق وأهل الكتابين ، وسيجيء قوم من بعدي يرجّعون القرآن ترجيع الغناء والرهبانيّة لا يجاوز حناجرهم مفتونة قلوبهم وقلوب الذين يعجبهم شأنهم .
والرواية الطويلة التي ذكرها الفيض رحمه اللّه في الصافي في ذيل قوله تعالى في سورة محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم :
فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها
نقلا عمّا رواه القمّي في تفسيره عن ابن عبّاس قال : حججنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم حجّة الوداع
هامش
( 1 ) . الوسائل : 4 / 858 .