ألحان أهل الفسوق والعصيان ، بحيث يوجب الجرأة - ولو تدريجيّا - على الفسق والفجور والتعشّق والتشبيب يحول دون طاعة اللّه تعالى ، ويهوّن على الإنسان ارتكاب الفجور والذنوب . ولذا قال قدّس سرّه في الجواهر : « نطقت الروايات بأنّه الباعث على الفجور والفسق » « 1 » وسيجيء الكلام مفصّلا .
[ آية لهو الحديث ]
قال الشيخ قدّس سرّه : ومنها أي : ومن الروايات ما ورد مستفيضا في تفسير لهو الحديث - كما في صحيحة محمّد بن مسلم ، ورواية مهران بن محمّد ، ورواية الوشّاء ، ورواية الحسن بن هارون ، ورواية عبد الأعلى السابقة المحكيّة عن معاني الأخبار . « 2 » والآية الكريمة :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَها هُزُواً أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
. « 3 »
وفي رواية محمّد بن مسلم عن أبي جعفر قال : سمعته يقول :
الغناء ممّا وعد اللّه عليه النار ، وتلا هذه الآية :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ . . .
الخ . « 4 »
وفي رواية الحسن بن هارون قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
الغناء مجلس لا ينظر اللّه إلى أهله وهو ممّا قال اللّه عزّ وجلّ :
وَمِنَ
هامش
( 1 ) . الجواهر : 22 / 50 .
( 2 ) . وسائل الشيعة : 12 / 226 - 229 ، أحاديث 7 ، 11 ، 16 ، 20 .
( 3 ) . لقمان : 6 .
( 4 ) . وسائل الشيعة : 12 / 226 ، الحديث 6 .