تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة الفقيه — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
« بريد بن معاوية » « 1 » و « ابن أشيم » « 2 » و « محمد بن علي صاحب الرضا عليه السلام » « 3 » و « عمار الساباطي » « 4 » و « عبد اللَّه بن وضّاح » « 5 » ، ثم قال : « ومن العجيب ادّعاء بعض المتأخّرين دلالة الأخبار الصحيحة على هذا القول والحال أنّ الصحّة غير محقّقة في شيء من الأخبار التي يظنّ دلالتها عليه ؛ ثم ذكر توهّم العلّامة صحّة الأوّل مع أنّ جهالة « القاسم بن عروة » غير خفية . ثم إنّهم حملوا أخبار غيبوبة القرص على إرادة الغيبوبة التي علامتها ذهاب الحمرة وليس يخاف أنّ الخروج عن ظاهر الأخبار المعتمدة مع فقد ما ينهض للمعارضة وقرب ما يتخيّل ذلك فيه إلى الحمل على إرادة الفضيلة ، دخول في ربقة المجازفة . قال في « المعتبر » بعد ما قدّمه في مسألة أُخرى من أوّل وقت المغرب غروب الشمس وهو إجماع العلماء . ويعرف الغروب بذهاب الحمرة المشرقية وفي هذا روايتان إحداهما استتار القرص وأومى إليه في « المبسوط » قال : « إذا غابت عن العين علم غروبها . » قال : « ومن أصحابنا من يراعي زوال الحمرة من المشرق وهو أحوط » رواه جماعة منهم « عمر بن أبي نصر » عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « إذا توارى القرص كان وقت الصلاة وأفطر « 6 » . » وروى « إسماعيل بن الفضل الهاشمي » عنه عليه السلام قال : كان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يصلّي المغرب حين تغرب الشمس حين يغيب حاجبها » « 7 » وفي رواية « حريز » عن « أبي أسامة » أو غيره قال صعدت مرّة جبل أبي قبيس والناس يصلّون المغرب ،
هامش
( 1 ) الوسائل 3 ، أبواب المواقيت ، الباب 16 ، ح 1 ، 7 ، 11 . ( 2 ) الوسائل 3 ، أبواب المواقيت ، الباب 16 ، ح 3 . ( 3 ) الوسائل 3 ، أبواب المواقيت ، الباب 16 ، ح 8 . ( 4 ) الوسائل 3 ، أبواب المواقيت ، الباب 16 ، ح 10 . ( 5 ) الوسائل 3 ، أبواب المواقيت ، الباب 16 ، ح 14 . ( 6 ) الوسائل 3 ، أبواب المواقيت ، الباب 16 ، ح 30 . ( 7 ) الوسائل 3 ، أبواب المواقيت ، الباب 16 ، ح 27 .