من مسّ الميّت الانسان .
وامّا فرض العلم بتحقّق المسّ والغسل والشك في المتقدّم والمتأخّر منهما فلها ثلاث صور :
الصورة الأولى : صورة الجهل بتاريخ المسّ فلا يجب الغسل .
الصورة الثانية : صورة الجهل بتاريخهما .
والصورة الثالثة : صورة الجهل بتاريخ الغسل ففي كليتهما وجب الغسل على الماسّ .
* * * قال المؤلف رحمه اللّه
وعلى هذا يشكل مسّ العظام المجردة المعلوم كونها من الانسان في المقابر أو غيرها نعم لو كانت المقبرة للمسلمين يمكن الحمل على أنها مغسلة .
( 1 )
أقول ( قوله رحمه اللّه يمكن الحمل ) هذا في صورة حصول الاطمينان بوقوع الغسل عليها وكونها مغسّلة .
* * *
[ مسئلة 4 : إذا كان هناك قطعتان يعلم انّ أحدهما من ميّت الانسان ]
قوله رحمه اللّه
مسئلة 4 : إذا كان هناك قطعتان يعلم اجمالا انّ أحدهما من ميّت الانسان فان مسّهما معا وجب عليه الغسل وان