الدليل عليه وأمّا إذا كان معه اللحم المعتدّ به تشمله رواية أيوب بن نوح .
* * *
[ مسئلة 3 : إذا شكّ في تحقّق المسّ ]
قوله رحمه اللّه
مسئلة 3 : إذا شكّ في تحقّق المسّ وعدمه أو شكّ في أن الممسوس كان انسانا أو غيره أو كان ميّتا أو حيّا أو كان قبل برده أو بعده أو في انّه كان شهيدا أم غيره أو كان الممسوس بدنه أو لباسه أو كان شعره أو بدنه لا يجب الغسل في شيء من هذه الصور .
( 1 )
أقول لانّ هذه الصور كلها من جملة الشبهات الموضوعيّة والأصل فيها البراءة فلا يجب فيها الغسل .
* * * قال المؤلف رحمه اللّه
نعم إذا علم المسّ وشكّ في انّه كان بعد الغسل أو قبله وجب الغسل .
( 2 )
أقول لوجوب الغسل على من مسّ الميّت والشكّ في غسل الميّت والأصل عدم الغسل على الميّت ظاهر كلام المؤلف رحمه اللّه كون المورد من موارد الشك في الغسل والأصل عدم تحققه وكون المسّ معلوما بالوجدان فتشمله أدلة وجوب الغسل على