يتوضأ منه غير السلس والبطن ، فلو طرأ الحدث بعد الوضوء قبل الصلاة لا يجب الوضوء ولا وجه لوجوب المبادرة مضافا إلى عدم الفائدة في تجديد الوضوء لو كان حدوث أحدهما مستمرا بلا فترة .
* * *
[ مسئلة 2 : لا يجب على المسلوس والمبطون أن يتوضأ لقضاء التشهد والسجدة المنسيين ]
قوله رحمه اللّه
مسئلة 2 : لا يجب على المسلوس والمبطون أن يتوضأ لقضاء التشهد والسجدة المنسيين ، بل يكفيهما وضوء الصلاة التي نسيا فيها ، بل وكذا صلاة الاحتياط يكفيها وضوء الصلاة التي شك فيها وإن كان الأحوط الوضوء لها مع مراعاة عدم الفصل الطويل وعدم الاستدبار .
وأمّا النوافل فلا يكفيها وضوء فريضتها ، بل يشترط الوضوء لكل ركعتين منها .
( 1 )
أقول : الأقوى أن حال قضاء التشهد والسجدة المنسيين ، وكذا صلاة الاحتياط حال أصل الصلاة .
ففي كل صورة قلنا بوجوب تجديد الوضوء في أثناء الصلاة مع فرض طرو الحدث نقول بوجوبه فيها ، وإن لم نقل فيها أيضا ، لأنّه بعد كونها من توابعها فحكمها حكمها .
وإن لم نقل فرضا بكونها من توابعها ، نقول : أما على ما قوّينا من عدم وجوب الوضوء لو طرأ الحدث في أثناء الصلاة حتى في الصورة الثانية ، فلا يجب الوضوء