على العمل الذي اشرك فيه غير اللّه ، وفي هذه الصورة اشترك غير اللّه تعالى ، بل الظاهر المتيقن من الأخبار صورة كون الداعي على العبادة الاخلاص والرياء كليهما لا الصورة الأولى ، وهي صورة اتيان العبادة بداعي الرياء فقط ، فتلخص بطلان العمل في هذه الصورة .
[ الصورة الثالثة ]
وإذا أوضحنا لك بطلان العبادة في هذه الصورة ، أعنى : الصورة الثانية ، يظهر لك أن البطلان في باقي الصور أوضح وهو الصورة الثالثة ، وهي ما كان داعى الرياء استقلاليّا وداعى القربة تبعيّا .
[ الصورة الرابعة ]
وكذا الصورة الرابعة وهي ما كان كل منها جزء الداعي بحيث لا يكون كل منهما منفردا قابلا للداعوية عند الفاعل .
[ الصورة الخامسة ]
وكذا الصورة الخامسة وهي ما كان كل منهما قابلا للداعوية مستقلا غاية الأمر صار كل واحد جزء الداعي لأجل استحاله ورود العلتين المستقلتين على المعلول الواحد .
لأنّه فيما كان داعى الرياء تبعيا إذا قلنا بشمول الدليل الدال على بطلان العبادة له وهو الصورة الثانية ، ففيما كان داعى الرياء مستقلا وداعى القربة تبعيا ، أو كانا جزئي الداعي كل واحد في عرض الآخر من حيث الاستقلال ، وكذا فيما كان كل واحد منهما جزء الداعي لا بنحو الاستقلال ، ففساد العبادة أوضح .
الصورة السادسة :
ما كان الرياء في جزء العمل وله فرضان :
الأوّل : أن يكون الرياء في الجزء الواجب .
والثاني : أن يكون في الجزء المستحب .
أما فيما كان في الجزء الواجب فنقول : إن الكلام تارة يكون فيما يكتفى بالجزء