تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
على العمل الذي اشرك فيه غير اللّه ، وفي هذه الصورة اشترك غير اللّه تعالى ، بل الظاهر المتيقن من الأخبار صورة كون الداعي على العبادة الاخلاص والرياء كليهما لا الصورة الأولى ، وهي صورة اتيان العبادة بداعي الرياء فقط ، فتلخص بطلان العمل في هذه الصورة .

[ الصورة الثالثة ]

وإذا أوضحنا لك بطلان العبادة في هذه الصورة ، أعنى : الصورة الثانية ، يظهر لك أن البطلان في باقي الصور أوضح وهو الصورة الثالثة ، وهي ما كان داعى الرياء استقلاليّا وداعى القربة تبعيّا .

[ الصورة الرابعة ]

وكذا الصورة الرابعة وهي ما كان كل منها جزء الداعي بحيث لا يكون كل منهما منفردا قابلا للداعوية عند الفاعل .

[ الصورة الخامسة ]

وكذا الصورة الخامسة وهي ما كان كل منهما قابلا للداعوية مستقلا غاية الأمر صار كل واحد جزء الداعي لأجل استحاله ورود العلتين المستقلتين على المعلول الواحد . لأنّه فيما كان داعى الرياء تبعيا إذا قلنا بشمول الدليل الدال على بطلان العبادة له وهو الصورة الثانية ، ففيما كان داعى الرياء مستقلا وداعى القربة تبعيا ، أو كانا جزئي الداعي كل واحد في عرض الآخر من حيث الاستقلال ، وكذا فيما كان كل واحد منهما جزء الداعي لا بنحو الاستقلال ، ففساد العبادة أوضح .

الصورة السادسة :

ما كان الرياء في جزء العمل وله فرضان : الأوّل : أن يكون الرياء في الجزء الواجب . والثاني : أن يكون في الجزء المستحب . أما فيما كان في الجزء الواجب فنقول : إن الكلام تارة يكون فيما يكتفى بالجزء