وأمّا الأخبار نذكر بعضها تيمّنا .
الرواية الأولى : ما رواها مسعدة بن زياد
عن جعفر بن محمد عن آبائه عليهم السلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم سئل فيما النجاة غدا ، فقال : إنّما النجاة في أن لا تخادع اللّه فيخدعكم فإنّه من يخادع اللّه يخدعه ويخلع منه الايمان ونفسه يخدع لو يشعر ، قيل له : فكيف يخادع اللّه ؟ قال : يعمل بما أمره اللّه ثم يريد به غيره ، فاتقوا اللّه في الرياء فإنّه الشرك باللّه إنّ المرائي يدعى يوم القيامة بأربعة أسماء : يا كافر ، يا فاجر ، يا غادر ، يا خاسر حبط عملك وبطل أجرك فلا خلاص لك اليوم ، فالتمس اجرك ممن كنت تعمل له « 1 » .
الرواية الثانية : ما رواها محمد بن علي الحلبي
عن زرارة وحمران عن أبي جعفر عليه السلام قال : لو أنّ عبدا عمل عملا يطلب به وجه اللّه والدار الآخرة وأدخل فيه رضا أحد من الناس كان مشركا « 2 » .
الرواية الثالثة : ما رواها جراح المدائنيّ
عن أبي عبد اللّه عليه السلام في قول اللّه عزّ وجلّ ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا ) قال : الرجل يعمل شيئا من الثواب لا يطلب به وجه اللّه إنّما يطلب تزكية النفس يشتهى أن يسمع به الناس ، فهذا الذي أشرك بعبادة ربّه ، ثم قال : ما من عبد أسرّ خيرا فذهبت الأيام ابدا حتى يظهر اللّه له خيرا ، وما من عبد يسر شرا فذهبت الأيام حتى يظهر اللّه له شرا « 3 » .
الرواية الرابعة : ما رواها محمد بن عرفة
قال : قال لي الرضا عليه السلام : ويحك يا ابن
هامش
( 1 ) الرواية 16 من الباب 11 من مقدمات العبادات من الوسائل .
( 2 ) الرواية 11 من الباب 11 من مقدمات العبادات من الوسائل .
( 3 ) الرواية 6 من الباب 12 من مقدمات العبادات من الوسائل .