عليه وصورة صدق اليد عليه عرفا .
وتارة يقع الكلام فيما كانت فوق المرفق وله صورتان :
الصورة الأولى : ما كانت اليد الأصلية مرددة بين اليدين
فلا يعلم صاحب اليدين بأن ايّا منهما أصلية وأيا منهما زائدة ، مثل ما كانتا متحدة في جميع الجهات ففي هذه الصورة يجب غسل كل منهما ، لأنه إمّا الواجب غسل كل من الأصلية والزائدة ( كما هو أحد القولين في الصورة الثانية التي نتعرض لها وهي ما تكون الأصلية معلومة والزائدة معلومة ) فيجب غسلهما .
وإمّا أن الواجب غسل اليد الأصلية فقط ، فأيضا يجب غسل كل منهما في الفرض لتردد الأصلية بين اليدين ، فمقتضى العلم الاجمالي هو وجوب غسل كل منهما .
كما أنه في هذه الصورة يجب مسح الرأس والرجل اليمنى بكل منهما أيضا إن كانت اليد الزائدة في يده اليمنى ومسح رجل اليسرى بهما إن كانت اليد الزائدة في يده اليسرى ، ومسح كل منهما بكل منهما إن كانت يد الزائدة في كل من اليمنى واليسرى .
هذا إذا قلنا بعدم وجوب غسل اليد الزائدة واما لو قلنا بوجوب غسله من باب صدق اليد عليها فيكفي المسح بواحدة من اليد الأصلية والزائدة ، لان المسح لا بد وان يكون باليد وكل منهما يد ، فكما يكتفى بالأصلية يكتفى المسح بالزائدة ، وان كان الأحوط استحبابا المسح باليد الأصلية .
الصورة الثانية : ما إذا علم تفصيلا باليد الزائدة والأصلية
فيدرى أن أيهما الأصلية وأيهما الزائدة ، فهل يجب غسل كل منهما كما حكى عن بعض ، أو لا يجب الّا